الجوهري

1385

الصحاح

[ صرف ] الصرف : التوبة . يقال : لا يقبل منه صرف ولا عدل . قال يونس : فالصرف الحيلة . ومنه قولهم إنه ليتصرف في الأمور . وقال تعالى : فما يستطيعون صرفا ولا نصرا } . وصرف الدهر : حدثانه ونوائبه . والصرفان : الليل والنهار . والصرفة : منزل من منازل القمر ، وهو نجم واحد نير بتلقاء الزبرة يقال : إنه قلب الأسد ، وسمى ( 1 ) صرفة لانصراف البرد وإقبال الحر . والصرفة أيضا : خرزة من الخرز الذي يذكر في الاخذ . والصرف بالكسر : صبغ أحمر يصبغ به شرك النعال ، ومنه قول الشاعر ( 2 ) : كميت غير محلفة ولكن كلون الصرف عل به الأديم وشراب صرف ، أي بحت غير ممزوج . وصريف البكرة : صوتها عند الاستقاء . وقد صرفت تصرف صريفا . وكذلك صريف الباب ، وصريف ناب البعير . يقال : ناقة صروف ، بينة الصريف . وقال ابن السكيت : الصريف : الفضة . وأنشد : بنى غدانة ما إن أنتم ذهبا ولا صريفا ولكن أنتم الخزف ( 1 ) والصريف : اللبن ينصرف به عن الضرع حارا إذا حلب . وصريفون : موضع بالعراق . قال الأعشى : وتجبى إليه السيلحون ودونها صريفون في أنهارها والخورنق والصريفية من الخمر ، منسوبة إليه . والصرفان : الرصاص . والصرفان أيضا : جنس من التمر . قالت الزباء : ما للجمال مشيها وئيدا أجندلا يحملن أم حديدا أم صرفانا باردا شديدا أم الرجال جثما قعودا قال أبو عبيدة : لم يكن يهدى لها شئ كان أحب إليها من التمر الصرفان . وأنشد :

--> ( 1 ) قوله : وسمى الخ ، عبارة القاموس : والصرفة منزل للقمر نجم واحد نير يتلو الزبرة ، سمي لانصراف البرد بطلوعها . ( 2 ) الكلحبة اليربوعي . ( 1 ) في اللسان : " حقا لستم ذهبا " . و " أنتم خزف " . وقوله : " بنى غدانة " الخ ، رواه النحويون ما إن أنتم ذهب ولا صريف بالرفع استشهادا على إهمال ما لاقترانها بأن . قال ابن مالك في الخلاصة : * إعمال ليس أعملت ما دون إن *